الشيخ علي الكوراني العاملي
206
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
بن علي التي صلب عليها . وقال النسائي : ثقة وقال أبو حاتم : لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عدي : عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه . قلت : علق البخاري أثراً لعلى في المزارعة وهو من رواية هذا . . . وقال الدارقطني شيخ للشيعة يغلو في التشيع . وقال الآجري : عن أبي داود شيعي صدوق . ووثقه العجلي وابن نمير . وقال العقيلي : له غير حديث منكر . . وقال الأزدي : زائغ ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال : كان مذموم المذهب فاسده ، وذكر ابن حبان في الثقات ) . وفي ميزان الإعتدال : 4 / 272 : ( صدوق لكنه رافضي ) . وفي : 1 / 432 : ( كان يؤمن بالرجعة . وقال يحيى بن معين : ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن عدي : يكتب حديثه على ضعفه ، وهو من المحترقين في التشيع . وقال زنيج : سألت جريراً : أرأيت الحارث بن حصيرة ؟ قال : نعم ، رأيته شيخاً كبيراً طويل السكوت ، يصر على أمر عظيم ) ! وتاريخ الذهبي : 9 / 95 ، وتهذيب الكمال : 5 / 225 والإصابة : 1 / 191 . . الخ . أقول : الأمر العظيم الذي يصر عليه هذا الشيخ الصامت الصدوق ، ويثير هؤلاء المتعصبة أتباع الحكومة ، ليس إيمانه بالرجعة ، بل ما رواه في فضائل علي « عليه السلام » وفي عاقبة بعض الصحابة المرتدين على أعقابهم ، أمثال ما في الخصال / 457 ، عن أبي ذر « رحمه الله » وهو حديث طويل جاء فيه : ( قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : شر الأولين والآخرين اثنا عشر ، ستة من الأولين وستة من الآخرين ، ثم سمى الستة من الأولين . . إلى أن قال « صلى الله عليه وآله » : إن أمتي ترد عليَّ الحوض على خمس رايات : أولها راية العجل ، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسودَّ وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل فعله يتبعه فأقول : بماذا خلفتموني في الثقلين من بعدي ؟ فيقولون :